تاه مني العنوان/ بقلم الأستاذة آمنة فرسان
يمضي العمر ويطويه الزمان
وقلبي لا يمل من السؤال ...
أسأل العراف والكهان...
سألت اليوم ضاربة الودع
وتلك الحسناء قارئة الفنجان
لعلي أعرف المكان
فقد تاه مني العنوان
أرسلت حروف ممزوجة
بالود والحنان
مع النسيم وطير الكروان
عاد باكيا لم يجد العنوان
سافرت بفكري ببحر النسيان
وجدت ذكرى تختبأ بالوجدان
تتراقص أمامي كحلما بالألوان
لا مفر من ذاك الغرام
فالقلب بحبه ولهان
وما زلت أبحث وأسأل
لعلي أجده هنا أو هناك
أو يدلني عليه انسان..
ولكن هيهات هيهات
فقد ضاع مني العنوان
بقلمي امنه فرسان
تعليقات
إرسال تعليق