أنادي إليها/ بقلم الأستاذ/ مصطفى أسد

بِصَوتِ الطيور أنادي إليها
لتسكن قلبي بدون عناء
تصعر خدا كمثل يديها
تغيب كشمس وراء الحياء
أمارس فن الذكاء عليها
كمثل الورود بعطر البهاء
وأحسب نفسي أذبت جفاها
لأنحت قلبي بقلب الرخاء
أنادي بفخر ليأتي أبوها
فيلطم وجهي بوجه الإناء
يقول أربي وقلبي فداها
لِتُؤخذَ مني بدون عناء
فخذها برفق ورافق صداها
أكحل عيني بكحل الهناء
مصطفى عيسى أسد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة