قم للإله/ بقلم لراد حمزه
قُمْ للإِلَهِ
البحر الكامل
مَالِي أَرَاكَ مُطَأْطِئَ الرَّأْسِ الَّذِي
قَسَمَ الظُهُورَ وَرَقَّْ مَنْ لَهُ نَاظِرُ
قُمْ لِلإِلَهِ مُرَابِطاً وَ مُناَدِياٌ
إِنَّ الَّذِي عَزَمَ المـَسِيرَ لَنَاصِرُ
دَعْ مَا يُرِيبُكَ مِنْ شَكٍ مُتَيَقِّناً
إِنَّ الظُّنُونَ كَذُوبَةٌ قـَدْ تَنْحُرُ
إِنَّ الرِّجَالَ مَعـَادِنٌ وَمـَرَاتِبُ
فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَعْدِناً لاَ يُنْفَرُ
إِنَّ البَلَاءَ لـَجَالِيٌ وَمُفَـرَّجُ
مَاالفَقْرَ أَخْشَى بَلْ عِدَى قَدْ يُضْمَرُ
جَافِي الرَّذِيلَةَ لَا تَكُنْ مُتَغَاضِياً
إِنَّ الجُذَامَ وَبَاءُ مَنْ يَسْتصْغِرُ
طَهِّرْ مَعَادَكَ مِنْ لَضَى مُتَوَرِّعاً
فَغَداً دِيَارُ سَعَادَةٍ أَوْ تُسْجَرُ
لراد حمزه
تعليقات
إرسال تعليق