مقهانا المتخيلة/ بقلم حسنية الدرقاوي

-مقهانا المتخيلة على الحدود-

اصطف الخرس على شفاهي..
توردت وجنتاي بحلم مستحيل..
رائحة الانتظار ممددة على كفي..
أصافح الرياح حماسا فتعصرني..
أبتسم على مضض..
كأحمر شفاه رخيص..
يختفي كلما تبلل بالضجر..
أنتعل الهرب حافيا..عاريا..
واعيا..قاسيا..
أخبرت الوعي أن التصابي لا يليق به..
يبدو كبجعة وحيدة في حفلة تنكرية..
أهرب إلى هاتفي لأكسر الشوق..
وكلما جعت..
هشمته على فك المسافات..
لأشتريه  من جديد..
لأركض دون أن أصل..
الوقت مثقل بالغباء العربي..
أصم أذن جنوني..
لأنه كلما رأى الأسوار شتم...
أنتظر أمنيتي على حدود عربية ملغومة...
وأحلم بفنجان قهوة..
أشربه مع صديقاتي العربيات..
على مقهانا المتخيلة على الحدود..
دون أن ننفجر..
دون أن تفرقنا الحروب الوهمية..
أو يموت حلم اللقاء فينا..

حسنية الدرقاوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة