أمل/ بقلم المبدع صلاح النيرب
رغم تدحرج أحلامنا ككرة ثلجية على الجليد وترتطم كل مرة بمطبات الواقع ، وتتناثر جزيئات الآسى وتصاب قلوبنا بعطر الخيبة ..
رغم ما أصابنا من مجازر وحشية وحروف تنزف دما ، وتبكي رغبا بإحتضان أشباح أمنياتها ..
رغم أننا نزفر بالوجع ونستند على جدران السخرية ،ونكتم ذبحة التوتر والقلق بالذهاب لمشفى النوم ..
رغم عراك حرب الردة ضد فيروسات البؤس وننسج من خيوط الصبر كندة صوفية تدفء برد الإنتظار ..
رغم عدم رؤية طحالب الأمنيات المختبئة في ضباب الوهم ..
رغم مخلفات الحزن وشظايا القهر وركام التعب ورماد الفقر ودخان الفشل وغبار ثاني أكسيد الوجع ..
رغم ثمان وعشرون حرفا من ألغام الألم التي فجرت جسدي الهزيل وخرجت منه صرخات الآنين وآهات وحشرجة في الروح من حرمان طول السنين ..
رغم كل ذلك إلا أنني لا زلت قويا وقادر على هزم قطيع ذئاب الواقع بسيف الدعاء والإستغفار ..
ولا زلت أنشر ثياب الحسرة على سطوح شمس الأمل ..
#صلاح_النيرب
تعليقات
إرسال تعليق