وتمر/ بقلم محمد مازن

وتمر كسالى الليالي ولاجديد فقط تجتر نفسها..وتعيد تغري بنا  نشاركها..أحزانها تقضم الحلم من الوريد للوريد!!! م. م. س

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة