طال البين / بقلم الشاعر { محمد صلاح حمزة }
طال البينُ .. يا أميره
ومازال الشوق راسخاً
رسوخَ الجبالِ فينا
وأنين الوجدِ في الضلوع
صارخاً كيف ذاك الدهرُ
أمسى ضنينا
بعد ماضى من الزمان
شربنا كؤوسَ الهوى
شهداً وما ارتوينا
آهِ من يمناكِ .. يا أميره
صافحتني وليتها ظلت
بين كفي حينا
و آهِ ...
من شفتاكِ .. التي
قبلتني وليتها طبعت
قُبلة الوداع على جبين
ما بقي من ليالينا
و آهِ ...
من عيناكِ .. التي
ودعتني وليتها أخذت
من العمر ماتبقى
من أمانينا
و الف آه ...
من ليالِ .. يا أميرة
عشنا فيها شدو أغانينا
على أنغام " الف ليلة "
حتى أقبل الفجر وما كُفينا
نوقفُ الساعةَ في ايدينا
فلا نُدرك الوقت
لا الدقائق ولا الثواني تعنينا
حتى داعبت عينانا
شموس الضُحى فانتفضنا
بين ضعف ولينا
وبناناً ساحراً
يطوف بمرفقي
يدمُل الجُرح القديمَ
ثم جاء بالأماني
كؤوساً فشربنا
ومازلنا ظامئينا
ثم ماذا .. يازمان
أوكأنك بيني وبينك
دم و ثأراً دفينا
تبعدُ الطيرَ عن أيكه
بعد زمان كان له
في الحضنِ وكراً أميناً
محمد صلاح حمزة
تعليقات
إرسال تعليق