عند ليلى الخبر اليقين / بقلم الشاعر الدكتور { سفيان مرعي }
*عند ليلى الخبرُ اليقين.؟!*......
.........
ماذا دهاكَ الانَ
يابحرُ
ياهديرَ الموجِ
يادمعَ الشَّواطئِ
ياسِري الدَّفين!
..
ياصمتُ ليلِي
ياانتحارُ
قمري
ياوحيدي!
يادعاءَ العاشقين!
....
ياوجهاً يُصارعُ ألفَ
حزنٍ
وحروفُ الشِّعرِ تبحثُ
عن حَنين!!!!
......
ويا أيتها الحرائقُ تحتَ جِلدي
عن أي خبرٍ
تبحثين؟!
...
فلَيلَى
عِندَها سرُّ الليالي!
وتعرفُ
كيفَ تُخبِرنا
وَأين؟!
..
واِني هَاهُنا أَمشي بساقٍ
وأَغوصُ في الشِّعرِ
مبتورَ اليدين!!
.....
كأنكِ
والفراقُ على وِفاقٍ
وَبوحي يلهثُ
بَينَ ...بَينْ
....
تُحاصِرني العيونُ بلا دليلٍ
فتمنحُني القوافِي
ألفَ عَينْ
....
وتحملني اِليكِ دونَ خوفٍ
فأغفو بِحضكِ سيدتي
وأَستكين!!!
* سفيان مرعي*
...
تعليقات
إرسال تعليق