أين المفر منك / بقلم الشاعرة { فاطمة خلف الدبيسي }

أين المفر منك
أنت تسكنني
متربص في كل اتجاهات
لا مفر منك بتاتةً
انت تسقي روحي
تروي عطش هشاشتي
بك قوي قلمي
امتد  إلى آلاف السطور
قلبي يكتبك ويخفق بشدة
يالا الدهشة حروفي تتطاير
في حضرتك حمام سلام
قلبي أجنحة بيضاء يطير في الفضاء
يقبل السماء
يهبط في صدري بسعادة النجمات
يخفق بجنون
صرت لامعة كتلك النجمات في الليل والنهار
نظراتي تسبق لساني بوحاً بك
قلمي ينبض بحبك يبثك في كل المحيطين بي
أين المفر منك ؟
أين المفر؟
كل العيون تراني عيونك
حكايتي معك لم تعد مخفية كالسابق.
بل نفختها  بمزمار شوقي
تطايرت في الكون
نثرتك  عشقاً .... حباً ... غراماً
في كل البحار والمحيطات
حتى تلك الأنهار التي لا تكاد تعرف 
صارت الأسماك تتحدث عنك
خفافيش الظلام المرعبة في تلك الجبال التي لا يظهر بها أحد
صارت تعشق النور من أجل ان تعرفك
ظلي  صار يقبل ثراك
يظهر لي في المساء تحت ضوء القمر
أخبرك شيء
كل الكون عندما أمر به يحدثني عنك !
الشمس...القمر
الفراشات ...الزهرات
حتى تلك الجدران الجامدة صارت
تسألني عنك
ربما لأني رسمت صورتك عليها فقبلت الجدران إكراماً  لك
وكتبت عليها اول لقاء
ما زلت انتظرك حياة
صرت أتعجب من أمري !!!!!!
ما الذي يجري؟
أعيد القول لمَ العجب
انت الحياة
منحتني كل الحياة
سعادتي بك لا تقاس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة