شمعة بيتك /بقلم الشاعرة فاطمة المغيربي

بمناسبة اليوم العالمي للمراة

شمعة بيتك

إلى كل رجل يهوى الدمار
يصل الليل بالنهار
ومن أبشع الكلمات يختار
لا يرتدع وان أجرى دموعها أنهار
يا من يهوى الهدم
والفاس بيده حفار
تلك التي تهين قدت من ياسمين وازهار
وهل يجز الورد بمنشار ؟؟
أليست ركيزة العمر وعماد الدار؟؟؟
خادمة الصغار والكبار
وخادم القوم سيدهم يا جبار
ترعى المريض ترافق الصغير
تسعى بين يديك ليل نهار
وانت تطلب وتطلب ولا تقبل الأعذار
لا يهمك ان مرضت او أصابها
من خذلانك الدوار
بسليط اللسان كم تكيل
وعن الحلم كم تميل
ترغي وتزبد كأنك الملك القهار
نسيت وصية الرحمان
على لسان نبيه وصحبه الأخيار
رفقا بالقوارير يا غدار
تهواها حينا وتلفظها آخر المشوار
كلما رضخت وذلت تزداد فخار
وإذا أصابها وهن تبيعها بدينار
تصبح بلا فائدة وتتخذ الهجران قرار
تبحث عن اخرى وتولي عنها الفرار
عن أي  رجولة تتحدث يا هذا
سقف النخوة فوق رأسك قد انهار
لا تساوي في سوق الرجال فلسا
اذا سقيتها كأس المرار
خلت صبرها على اذاك ضعفا
قد وكلت عليك المنتقم الجبار
ان كان كيدها عظيما
فظلمك الف الف  قنطار
شمعة بيتك تذوب في صمت
لأجل حياتك تنار
فاحفظها وبرقيق الحنان داعبها
لتملا حياتك بالنور والنوار
او ستلاحقك لعنتها الى اخر المشوار
فاطمة المغيربي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة