هيجان المواجع/بقلم الشاعر زهير القططي
هيجان المواجع
وأنتَ يا إنسان
من ألم الصباح
لأحلام الليل
تَتَركُ الأشياء تَدوُر
المَسافة بَيَنهما
كَمسَاحة رقص
يا ،اول النهار وأخر موُعد لك
لا تَرحَل بَعيدأ، وتَترُك الوُرد
ماذا قالت لك الحقول
أوصَتك قَبل وُداع اليوم
بأنكَ إنسان هذه الأرض
ماذا كان دَوُر النُجُوم
تَنتَظر الغُيوم تًفارق ...
لِتُضيئ الفَضَاء ، ...
تَحرسُ الأشياء، ...
أنا الإنسان
فَوق الرِيح
رفيق عُينيكْ التي تَراني
لا أعشَق بِهُما
فَقَد وَلىّ زَمَن الحُب
ماتت أفئدة الزمن الأتي
أنا الإنسان
المحبب لك
لا أُخُفى عَنك ذِكرى
أحلام الغد
انا الرفيق
المُشتعل فَوق جَبينكْ دومأ
أنت المُختَبئ في صُوتي
وجَوفي مَسكن ظِل لكْ
لا يَنطق حَرفا
ومَدفَن للآلام
---
المختار / زهير القططي
فلسطين9.3.019
تعليقات
إرسال تعليق