سيدتي/ بقلم الدكتور عامر نابلسي

سيّدتي ...

أخالُني لستُ أعشقكِ
ولستُ أسيرَكِ المُغرمْ
ولستُ سجينَ عينيكِ
ولستُ بتيمِك المُرغمْ ...

وإنما عاشقٌ حُرٌّ
سرى بحصانه الأدهمْ
ليخطفَ من تزلزلهُ
إذا ما ليلُه أظلمْ ...

أنا يا قبلة الشّوقِ
ويا تيماً بهِ أنعمْ
ويا حرباً من الولهِ
بخوض غمارها أقحمْ ...

حملتُ إليك أنّاتٍ
ونارَ بِخافقي تُضرَمْ
عسايَ بوصلك اليومَ
منِ استمرارها أسلَم ...

لِأحيا بعشقك الدّهرَ
بنبضِ فؤادك الأرحمْ
وأنسى عجافَ أعوامٍ
خلَت من تيمكِ الأعظم ...

وأنسفُ قهرَ أزمانٍ
سقتني المرِّ والعلقمْ
فأغدو مليك من عشقوا
وحقّ لخافقي المغنَمْ ...

عامر ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة