قريتي/ بقلم علال حمداوي الهاشمي

قريتي:
::تواكبُك انفاسي حين
تتردّدُ ذبْذَباتُكِ
المجيدة على شاشة
عرضي/
وحرفي يتشكّلهُ الصّنوبر
ويتحلّى بالسّنديان/
تهمسُني الّذّكرى في
معتقل ذاكرتي السّفلى
الّتي علاها غبارُ الموطن
وندىَ المراتع الّتي
يتكلّمُها الماضي/
بلغة الكرز  وَقَدْ ولّى
زخم المداخن/.
وحطّابٌ أدّى سنّة
الفجر يحملُ بوداعة
على حماره المُطيع
الى حيثُ رهاب حارس
الغابة ورزق مع وقف
التنفيذ/.
انا من هذاني الحرفُ
في زمن سرمدي على
مقاس العمر/.
ثم تجتاحني ذكريات
وُرِيتْ تربة الغابرين/
وخصلات الحبيبة
تفوحُ عطر الانوثة
تحت ايقاع موعد
يحفُّه بعض الخوف
يبدّدهُ ضوء القمر/
فيستحيلُ الى سمفونية
فردوس/.
هناك وبمحاذاة شجرة
الجوز العجوز غرستها
يد الوطن تحت اِمْرَةِ
مستعمرٍ  بغيض/
عندما يعلنني اليك الماَب
آوي الى الموجودات
المتناثرة أصل معها
رحم الماضي المجيد/.
يكلّمني العبث همهمات
الرّاحلين.

بيراعي الكليل:
علال حمداوي
الهاشمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة