دعيني/ بقلم ادريس حيدر
دعيني ....
أهبك ترانيم إحساسي
ولذة حبي وسكرة فؤادي
دعيني أقاسمك بالهمسِ
وانسيك ما بالامس ِ
دعيني اسقيكِ من شفتاي شراب حبي
دعيني أملأ كأسكِ من سكرات جنوني
وارويكِ من نبيذ حبي
وأنا مفتون بعينيكِ
دعيني أكون لخاطركِ لهفة
فلهفتك شغف لقلبي..
دعيني أن ادخل في فؤادكِ ولا أخرج
ولا تَدَعِي أحداً اخراً سوايَ
أن يتربع على عرش حبكِ ابدا . .
ولتكن كل همساتكِ لي وفِيَّ ومن اجلي
ابتسمي دوماً فانتِ وحدكِ تستحقين حبي وانا وحدي استحق ابتساماتكِ ..
فدعيني احبك على طريقتي
دعيني ان اعيش معك في مدينة العشق
دعيني ان أمسك بيدك نتجول في مدينتنا الفاضلة ( مدينة افلاطون) لكي لا يزعجنا نوائب الدهر...
اي ملاك انت ؟ من اين جئتِ ؟
يا رواية لا تنتهي ... وعشقاً لا يمحو
وحباً لا يزول....
دعيني اشم رائحتك بحب يصفو
دعيني اهمس لك تراتيل عشقي
وقدسية حبي لا يمح...
ياااا ... يا اعذب القدر .
Edris / 15/1/2019
تعليقات
إرسال تعليق