موطن الأجداد/ بقلم الشاعر/ عبدالحكيم الحداد

**موطن الاجداد**

عطِّرْ جوابك سر كما الاجداد
وأنْسى الغليل و حزمة الاحقاد
و افتح جناحك في سماءٍ و ارمنا
بالورد في فصل الرَّبيع الهادي
وانظر إلى الاشجار كيف تجمّلتْ
فرحت بقربك خيرة الاسياد
و اسمع أهازيج السّلام يعدُّها
طير الحمام باعذبِ الإنشاد
ما اعذب الالحان في وطني و ما
اسمى البساطة في رحاب الوادي
حيث الطّيور تشدو لحنا ساحرا
يحيي القلوب فينتشي الروّاد
و حمائِمُ السّلام تنشدُ لحنها
و تزُفُّ عذبَ اللّحنِ فَوق بلادي
تجرى سواقيها شربناها هوى
اتراه جوف الكأس غير البادي
قلبي من الوجد المحمّل قسوةً
ينسى المصائب عند كلّ سُهاد
كوني بليلي الزّاهي نورا ساطعا
و دعي السّتائِر دكنةً و سواد
عودي بأوراق السلامة وازرعي
وردا يعيد الصفو في الأعياد
وانسى همومك لو بضوء فتيلة
واركب بدربك ظهر كلّ جواد

عبد الحكيم الحداد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة