الوحدة/ بقلم الشاعر إبراهيم فاضل
الوحدة
الشاعر / إبراهيم فاضل
===========================================
طالتْ بي الليالي وعيني لم تنم
صادقتُ الخيالَ لكنَّهُ لم يدُم
سهدي يعذبني
وروحي تحترق
وجسمي صارَ في سقم
لم يبق لي صاحبٌ سوى القلم
أشكو جُرحي إليه
أسألُ الليلَ عن دقاتِ قلبي
وبتُ أحرسُ الكواكبَ في الدُجى
ألمحُ النورَ يروحُ ويغتدي
أروي لنفسي ما ألَّمَّ بي
وعقودُ الليالي تزدهي
وصرتُ في شراكِ وحدتي
والليلةُ تلو الليلةِ تنقضي
وجفا عيني النوم وأرقَّ مضجعي
كيف إلى النورِ أهتدي
ولمَّا بدا نورُ الصباحِ
السهدُ أتلفَ مهجتي
وسكونُ الليلِ شاهدي
قاسيتُ آلاماً لا حدودَ لها
والصبرُ أدمى أدمعي
ما حيلتي ؟
والليالي تمرُّ على جمرٍ موجعِ
كيف خاصمني النومُ وخاصمتهُ ؟
ضاقَ صدري
وجفني لم يذق طعمَ الكرى
طالَ النوى
وتحملتُ فوق طاقتي
في صحراءَ تيهٍ لا حدَّ لها
أرقبُ البدرَ وأتلمسَ حسنهُ
كيف أسلمتُ إلى الليلِ مهجتي ؟
ورافقتُ أقمارَ السَّماء
يا ليلُ كفاكَ توجعي
=========================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
=========================================
تعليقات
إرسال تعليق