دروس الحياة/ بقلم الدكتورة غادة شاهين
تدرسني تروس الحياة
بأسنتها وتوغل أقدامها
في صدر صمتي
وأنا في منتصف كل حدب
وعلى أنصاف كل شئ
أحبو إليك أنت عالمي
الغافي في قبو كتماني
المهجور
أقطع لسان الشكوى
بمنجل الصبر
كي لا يمسسك ألمٌ
على ألمٍ
وينتابك تثاؤب اللحظة
بصقيع الفتور
أحاول أن أضئ دجاي
بقبس بسمة كي لايمد
يده من جوفي إليك
خيط ديجور
أضحك بطفولتي البريئة
النامية في أحراش شيخوخة
الأيام
ودلالي يخفت في شظف
حضور متقطع
كل ذات لقاء
أرقع في ثوب الحب
تلك الثغور
وأنوثتي تستحم بدمعتين
دمعة هوية تائهة في وطني
ودمعة انتماء لك مقهور
أروم إلى بضع قطرات من
الوقت في قارورة فراغك
لتسد رمق ظمئي
أمسك بعروة اللقاء
لأشبك بها زر قصيدة عين
حرفها بات مكسور
أناديك بلا صوت
أخشى عليك من صيحة
شوق
فتصرخ دمعةٌ بالخفاء
ذاك حظي منك مبتور
ولولا أني أوقن أني
دمعة الشمس بعينك
لظننت أن شروقي فيك
صار منقوص
لكن وحق الرب
احبك وأعتب على الحب
وألومك في البعض
هناك في بلعوم الليل
صدر مغصوص
ينتظر انشراحة سنا
نجم يدعي الأفول
من ثم وحق الحب
أشعر بذبول أيكي
مشعور عظم أملي
والفرح مرتزقة مدسوس
اتخطف الضحكة لناظرك
يطير خفقي لخافقك
وجناحي على مقصلة
الإختصار مقصوص
أمد انحسار الشواطئ
واركن مواخري على موانئ
القصائد
ولا أجد المدى القديم
فأجمع الحقائب ويعيدني
إليك حرفٌ من رضابك
في أكاديمية العشق مدروس
أعيد خطوة رحيلي من
سراديب الحياة المجحفة
فأشعر بدفء كف على كتفي
لا يعنيني إلاها
فيضحك سني العبوس
لأجلي تجلى كبدر
لايصيبه غبن فأنا أخاف
العتمة وخفوق نبض
قد جَبُن وأكره الغربة
بين فواصل النصوص
واعلم أني فيك أحيا
مادمت حية
بأنفاس في رئتيك جلية
يغتالني عنادي
وبعدك عمري منقوص
✒بقلم.
غادة شاهين
تعليقات
إرسال تعليق