يا أنت/ عبيرعبود
يا أنت ...
على حبلِ الأقدارِ أسيرْ
تحتي نارٌ وسعيرْ
كن لي برداً وسلاماً
فقلبي دونكَ ضريرْ
أيّتها الروحُ التي أحيتني
ومضت بي نحو حلمٍ قريرْ
رفعتني نحو سطحِ القمرِ
وهوت بي إلى واقعي المريرْ
ياملهمي ومهلكي ..
موتي وحياتي والمصيرْ
علِّمني ..
كيف أواصلُ الحياةَ دونكَ
كيف أُقنع الصّباح أن يتوهّجَ
دونَ شمسٍ ...
أو تنمو بدونهِ الأزاهيرْ
أيّها المسافرُ في دمي
الموشومُ في ذاكرتي
كيف أقنع قلبي
أنّ حبّكَ غيمةٌ عابرةٌ
غادرتني عند أول هبوبٍ
وتركتني أصارعُ الأعاصيرْ
علّمني :
كيف أمارس تصفيفَ حروفي ؟؟؟
كيفَ أرمّم خارطةْ ثقةٍ
رسمها مدادكَ
عندما سالَ فوقها دمعُ خيبتي
يوم أعلنتَ هجرانكْ
كيف أواسي شفتي التي ذاقتْ
حلوَ رضابكْ
فاستحالَ شهدكَ علقماً
لتغدو متصدّعةً
عندما غادرها غمامك
أخبرني يا أنت ... يا أنا ...!!!
من أين اتفيأ بقيظِ العمرِ
إذا تساقطت من شجيرتي أوراقك
ليتك ياحبيب الروح تدري ..
أن نبضي قيدُ وجودك
وأن أنفاسي ألِفَت إدمانكْ
تعليقات
إرسال تعليق