دعني أصب لك القهوة/ بقلم الشاعرة نجلاء علي حسن
دعنى : أصبُ لكَ القهوة.
——-
دعنى : أصبُ لكَ القهوة .
ولكن- كما أشاءُ وأهوى .
أتحبها سوداء ؟ من كحلي العربي سوادها .
أتحبها حارة ؟ من جمر وجدى لهيبها .
أتحبها بالهالِ؟ سيدة البهاراتِ أنا .
أنا العربيةُ سيدى ،
أسقيكَ سحرى : قهوتك.
ترشفهُ قطرةً قطرة، فيذيبك ذرةً ذرة .
نحن نساء العرب نرصد قهوتنا بتعويذة الحب.
تشربُ قهوتى ، تسكرُ بلا خمر .
أنت والقهوة رفيقان ،
وأنا وسحرىَ العربيُ رفيقان .
أصبه في قهوتكَ وأتمتمُ أن تحبنى وحدى .
وتجوبُ تجوبُ بحارِالعالم .
وتشربُ كل أنواع القهوة .
وتعودُ مأسوراً لقهوتى .
وتجلسُ متمنياً علي باب خيمتى .
وتغرينى بالقائكَ شعرُ الغزل ،
علنى أحنُ عليكَ - بفنجانِ من القهوة .
قهوتى مرةٌ – كمرارِ عذاباتِ هجرك.
قهوتى حارةٌ – كجمر الوجدِ والهوى .
قهوتى بعطرالياسمين – لأنك زرعته بشعرى .
اسكب دمعتى مع عطر الياسمين بقهوتك .
فأنت تهوى قهوتى المتبلةُ بدموعى.
وانت تهوى أن تشربها من فنجانى لتتلمس أثر شفتى.
كن أنت فنجانى سيدى ولأكن انا قهوتك .
أرشفنى قطرة قطرة لأذيبكَ ذرةً ذرة .
اتراقصُ داخل فنجانكَ فترشفنى قبلةً قبلة .
حارةٌ أنا متبلةٌ بالهال استعصى علي الهجران.
فلتدخل مأسوراً لخيمتى .
ولترجو منى قهوتى .
فأنا والقهوةِ توأمانِ.
تُسكركَ هي – اُسكركَ أنا ،
ففي النهاية ،
أنت بهواىَ أو بقهوتى سكران.
بقلم / نجلاء علي حسن .
تعليقات
إرسال تعليق