عندما تصمت الأبجدية/ بقلم عبيرعبود

عندما تصمتُ الأبجديّةُ

فذا يعني لکَ الكلمات
تتوهُ منّي المعاني
أستنجدُ بشعاعِ شمسٍ
واستدارةِ قمر
ألملمُ من ندى الورودِ مدادي
فلا يسعفني الحرفُ
ولا تكفيني اللّغات
استجدي المعاني إياباً
علّها تمطرني ببعضِ البوح
يخذلني قلمي خجلاً
لأنّک أنت
يا سيّدَ القلبِ والنّبضات
كيف للمشاعرِ أن تكون حبراً
نخطّه ببضعِ همسات
لا وألف لا يا أميري
فما من مدادٍ يكفي
لأكتبَ عن عينيک
وعن سحرِ النظرات
لأصفَ حجم حبي
وهلاكي
إن لمحتُ في عينيک يوماً
بعضَ العبرات
لأغزل من لمى شفتيک
عسلاً شهيّاً فيه شفائي
ومنهُ إكسيرُ الحياة
يخونني قلمي يا صغيري
إذا ما بدأتُ بوصفک
فيحمرّ وجهُ السّطور
ويذوي خفراً عندما
يرى في وجهک النور
فاعذرني يا حبيبي
إن تخلّفت يوماً عن صلاتي
بمحرابِ عينيک
إذا لوى ذراعي شفيرُ الألم
فنسيتُ أن أشعلَ لک العودَ
والبخور
أنا الورقةُ المحروقة أمامها
لأنّها من نارٌ ونور
فكيف أكتبُ عنها
ويداي ترتعشان خوفاً
إن قصّرت في حرفٍ
بوصفِ الشّعور ..
سامحني يا أميري
فأنا لازلت أحبو
في دهاليز الكتابة
عندما قررت يوماً
أن أبث لک الخِطابة
📝#عبيرعبود
هديتي لك بعيد ميلادك التاسع يانور عيوني إياس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة