ضمني إليك / بقلم الشاعر { محمد صلاح حمزة }
ضمني إليكَ ......**.
ضُمني إليكَ وضعني
في ثنايا الضلوع
أرتوي منكَ حناناً
فإن الثواني لا تروي
ولا تغني من جوع
ضُمني إليكَ و دعني ...
أهجرُ الشوقَ و سُهدي
وأمضي إليكَ ...
ذاهباً بلا رجوع
فأنا شربتُ الهجرَ كأساً
وتجرعت الأنين ...
من إناءِ لا يفرغ
مِلئهُ نزف الدموع
ا*****
ضُمني ولا تدعني ...
أمضي و حدي بأنينِ و شرود
ضُمني ...
إلى حُضنكَ أحيَّ
تسكنُ الروح و تنهل ...
من حنانكِ المعهود
ضُمني و لا تدعني
فأنا كُفيت بكَ ...
عن كل ما في الوجود
وسماء عينيكَ
عندي ..
فيها النعيم وسر الخلود
ا******
هل رأيتَ الناسَ مثلي
وفي الهوى ...
.... عشقاً كعشقي
يرقى إلى ...
حد الجنون
هل أستمتعتَ بحضنِ
كحضني ...
و حناياه الحَنون
وأغمضتَ العينَ فيه
في ...
هدوءِ و سكون ...
هل كرهتَ الصمتَ يوماً
و قرأت العيون
ورأيت الدمعَ يسري
والهوى سجيناً ..
خلف قضبان الجفون
هل تمتعتَ بعشقِ في
........ظلماتِ القصور
وشربتَ الهوى هجراً
.........في كؤوسِ تدور
إنما الهوى خُلق ....
كي يعيش في ضياء و نور
حتى ترويه ....
السواقي و تحميه الصخور
ا*******
هل تمنيتَ في يومِ
...........كالعصافير تطير
بين أحضان السحاب
.........وثنايا الأثير
تلفظ العشب قيداً
وترنوا إلى الفضا
تاركاً ...
سجن الماءِ ....
........ و أغلال الغدير
انما الحياة نعيماً...
و تَطيب ...
بين أحضانِ الحبيب
لا في القصور تحلي
ولا في ....
..... فراشِ من الحرير
محمد صلاح حمزة
تعليقات
إرسال تعليق