أي خليلي / بقلم الشاعرة { #عبيرعبود }

أي خليلي

باهتٌ عمري حزينٌ
يشتكي بردُ الليالي
الحنين يحزّ عنقي
ثم يُبليلي عظامي
أبكي في صمت سحيقٍ
بدموعي لا أبالي
أغترف ألمي السّخي
أبتهل للوقت للساعات
أن تأتي بنفحٍ
من أماسينا الخوالي
علّ ذا القلب الشّريدَ
يمتطي جُنحَ الليالي
فنعود ...
مثلما كنا زمانا
عاشقين من خيالِ
أي خليلي
أيها الجائرُ بالحبّ
هل أتاک حديثُ قلبي
عندما أرّقهُ الشّوق
و وسائدُ مذ نأيتَ
ترتدي ثوب الأماني
كنت أستجدي المساء
أن يعجلّ بإنبلاجِ
يأتي بالصبحِ النديّ
حاملاً بعض الوصال
يا حبيبي
ماعهدتُ الحب ظلمٌ
فرقة وهو التداني
أُسرجُ للشوق خيلي
بالدقائق و الثواني
أي خليلي
لا تلمني
إن رحلتُ ذات يأسٍ
أشكو جورک لزماني

✍🏻 #عبيرعبود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة