ياسيدي الرئيس/ بقلم عبيرعبود
يا سيدي الرئيس
قد دمروا أحلامنا
وحطموا آمالنا
وشوهوا نقاءنا
وهجروا إخواننا
وعذرهم حرية
يا سيدي الرئيس
قد يتموا أطفالنا
وقطعوا نساءنا
وذبحوا شبابنا
وباسم الطائفية
ياسيدي الرئيس
ستسدل الستائر
وتسكت الضمائر
وترفع الولائم
وتنتهي القضية
ونحن مثلما اعتدنا
الكبش والضحية
تعليقات
إرسال تعليق