عبيرعبود عشقتك

عشقتك
فوق العشق ألفاً
وما ارتضيت لغيرك يوماً
أن أكون
فكيف تحطم خافقي
وأنت بداخله مسكون
وكيف استبحت مدامعي
وأنت الساكن
وسط العيون
خبأتك فيها هلعاً
وغطاؤك كان الجفون
وإنك تعلم جيداً
بأنك كنزي المدفون
خبأتك بين الحشا
وهويتك حد الجنون

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة